Sunday, March 27, 2011

Bullets of Freedom



  • Freedom of ideas is making ideas compete so the good idea always dominates. Restricting freedom is claiming that the ideas you agree with are true and every other idea cannot be right or useful.

  • If you had freedom in religion, the best religion will dominate. If you have it in enterprise the best enterprise will dominate. If they continue to function in a free environment, their domination cannot persist unless they can continuously prove they are the best. It is often easier to fight freedom than to compete to be the best continuously, therefore enterprises lobby to restrict freedom of trade, and religious scholars lobby to restrict freedom of religion, know that this lobbying came out of weakness not out of strength.

  • Weakness is fear of the new idea. Fear that the new idea will be viewed as better by people and the current idea will be deserted. If you believe that the current idea, the idea you are holding is the ultimate truth and every other idea is wrong, then you will have the arrogance to restrict people’s freedom to renegotiate, revaluate, and probably refute your idea.

  • No prophet restricted this fight and generation of ideas even when they disagreed. For ideas can only be fought by ideas, and idea stagnancy cannot persist for long. Prophets came with not only a belief in the oneness of God but with a belief that this idea is the truth that would last against doubters and evaluators. All prophets encouraged asking questions for they have a strong belief and confidence of their idea, a belief we almost never see these days among their followers

  • I am certain that there were more prophets of man than prophets of God throughout history. I am positive that they generated great ideas of God(s) and salvation, but their ideas faded with the light of the sun of God. It is meaningful to ask: who is chosen.. God or prophets? Who chooses who? I lean toward the idea that Prophets chose God not the common belief that it is the other way around. Moreover, I am positive that God does not have the care to choose before being chosen, before he gets approached and asked for help. It is mainly because I think we are viewed by God like we observe bacteria in a lab.

  • To fight freedom based on the waste it emits is like rejecting the sun because of skin cancer. It is like ignoring all the benefits we get from the sun and the fact that life cannot persist without it. We can always protect ourselves from skin cancer by blowing up the sun, but what can we do with the consequent hunger, bone problems, and depression. It is with sadness I note that we did blow up the sun in Saudi Arabia, and we are living with the consequences of rejecting freedom. We feared it because they claim we are not ready. It is like you can be ready for the marathon by waiting to get ready rather than training and running. Do you remember learning how to swim or bike? How many times you almost drowned and how many times you had ugly bruises. If you really want it, memories of drowning or ugly bruises would not stop you from trying and trying using the same method of learning by doing.

  • Totalitarian governments will always oppose freedom for their main issue is existence even if their end is better for humanity. Freedom is to be able to choose your ruler, your employer, and most importantly your God. It is apparent that a government that bloodily resists being changed is an enemy of freedom, and humanity. It is apparent why those governments do not want freedom, because in the near foreseeable future, freedom means their demise for people will eventually learn that freedom is better and they will seek it with their teeth if they had to. 4th of January 2011

Saturday, March 19, 2011

الحركات الإنفصالية في العالم العربي




لا تخفى للمطلع على أوضاع العالم العربي أنه يحفل بالكثير من الحركات الإنفصالية
ففي المغرب تود الصحراء الغربية الإنفصال والجزائر لديها مشاكل مع المبقين على هويتهم الأمازيغية ويودون الإنفصال وليبيا لديها الإنفصال الثقافي بين طرابلس وبنغازي والبنغازيين كانت لديهم دعاوي انفصال قديمة كما قبائل البربر الجنوبية.
الأقباط في مصر أعلنوا قبل فترة رغبتهم بدولة قبطية دينية في مصر منفصلة سياسياً وقضائياً وهي دعوى إنفصال حتى لو لم تكن جغرافية.وفي لبنان كانت هناك دعاوي مسيحية لنشكيل كانتونات مسيحية منفصلة عن الدولة أثناء الحرب الأهلية.
وكلنا نعلم عن السودان واستفتاء الإنفصال الذي تقرر فيه انفصال الجنوب مؤخراً.
وأيضا المشكلة الكردية التي تمتد من سوريا إلى العراق وإيران وتركيا وهم من أقرب الشعوب في هذه المنطقة قرباً لانفصال حقيقي في العراق.
وهناك رغبات تخرج بين حين وآخر للشيعة في شرق السعودية و الحجازيين للإنفصال عن الرياض, واليمن الجنوبي له مطالب إنفصالية وكثير من أهله يعتبرونه محتلاً من الشمال.
وللتوضيح , أنا لست هنا في مجال تقرير شرعية انفصال أي حركة, مع أنني أدعم حق جميع الشعوب في تقرير المصير ,ولكنني في صدد الإجابة على سؤال : لماذا يحفل العالم العربي بمطالب الإنفصال بدرجة أكبر كثيراً من غيره من الدول؟
قد تكون هناك محاور عديدة وأسباب متشابكة للإجابة على هذا السؤال ولكنها كلها في اعتقادي ستصب في بحر واحد وهو عدم شعور المواطن بالإنتماء لوطنه حتى تولدت لديه رغبة في الإنتماء لشيء أكبر مما شجع هذا الطلب. بمعنى آخر طلب الإنفصال هو في معظم الأحيان نابع من حب الإنسان أن ينتمي لوطن وليس خيانة للوطن كما يحاول البعض تصويره.
نلاحظ من مطالب الإنفصال أن معظمها لأقليات في دول لم تسمح للأقليات بالمشاركة الحقيقية في إدارة البلاد مما ولد لدى هذه الأقليات شعور بالإحتلال لذا تكون مطالب الإنفصال هذه دعوى تحرير للوطن من هذا الإحتلال المسلم في مصر ولبنان العربي في كردستان وبلاد البربر والمناطقي في الحجاز و الوهابي في القطيف والأحساء .
ومن المناسب هنا التوضيح أن الشعوب لا تتحرك على وقائع وحقائق بل تتحرك بناء على إعتقادات قد تكون مدفوعة بحقائق وقد لا تكون.على سبيل المثال قد يعتقد الأقباط في مصر بأنهم مظلومون من المسلمين ولكن الحقيقة قد تكون بأن الجميع مظلوم من النظام السياسي وهذا الإحساس لدى الأقباط كان بأنهم لا يملكون الثورة على النظام السياسي ككل و أن لديهم شماعة الأقلية ليعلقوا عليها هذا الظلم وهذا يحركهم لطلب الإنفصال كالطريقة الوحيدة لرفع الظلم عنهم.
أود الإشارة بأن الدول ترتعب من دعوات الإنفصال أكثر من رعبها من الثورات لأن طلب الإنفصال الحقيقي لا يكون إلا مسلحاً وليس هناك شيء إسمه إنفصال سلمي خصوصاً في منطقتنا, وهذا الملاحظ من جميع الحركات الإنفصالية الحقيقية في المنطقة مثل جنوب السودان وكردستان والصحراء الغربية في المغرب ومسيحيي لبنان واليمن الجنوبي.
أثبت التاريخ بأن الطريقة الوحيدة للقضاء على الحركات الإنفصالية عند تشكلها الحقيقي هو بخلق إحساس المواطنة والوطن الكبير عند غطاء الحركة اللوجستي الشعبي وخلق رفض للإنفصال عند الأقليات عن طريق زرع الإنتماء للوطن الكبير بخرطهم في عملية إدارة البلاد. وتحق هنا المقارنة بين حركة إيتا والحركات الإنفصالية السكوتلندية التي قضي عليها عن طريق المواطنة, وكردستان التي رشها الرئيس العراقي السابق صدام حسين بالسلاح الكيميائي وحاول إبادة أهلها ولم يفلح بالقضاء على الحركة الإنفصالية الكردية.
ومما يعقد المسألة أن معظم الأقليات في العالم العربي لها مناطق خاصة. ويرجع سبب تقوقعهم بشكل عام إلى خوفهم الداخلي من خسارة واقعهم الثقافي أو الديني ورفض باقي الدولة لهذا الواقع, ولا تتعدى محاولة بعض الدول لخرط الأقليات عن طريق الدعوة الدينية أو التغيير الثقافي كونها قلة نضج إجتماعي وهي تأجج الشعور الإنفصالي أكثر مما تمحيه عن طريق خلق ال"نحن" و ال"هم" وفي الأغلب تبني المجتمعات حواجز ثقافية ودفاعات جامدة ضد هذه المحاولات مما يذكي التعصب.
ولنا في الشيعة السعوديين والأقباط المصريين خير مثال فقد خلقت محاولات صبغهم دينياً شعباً فخور جدا بمعتقده وروابط صداقة وحب قوية بالخارج فقط بسبب الإنتماء الديني الذي استبدل في هذا الموضع الحاجة الإنسانية بالإنتماء الجغرافي لشيء أكبر. لهذا كان المسيحيين في الولايات المتحدة أقرب للثقافة الأمريكية منها إلى المسيحية وكان الأقباط أقرب للمسيحية عن الثقافة المصرية مع عدم التشكيك في ولاء الأقباط لمصر.
طبعاً لا يجوز ,في الحديث عن الحركات الإنفصالية, إهمال الحديث عن العلمانية الثقافية التي قد تكون أهم من العلمانية الدينية لتحقيق إحساس المواطنة لدى شعوب الوطن الواحد. فالكثير من الحركات الإنفصالية المسلحة والناجحة في العالم العربي أذكتها إنتماءات الدولة الثقافية وليست الدينية كالأكراد والبربر والصحراء المغربية.

أتمنى أن يسامحني القارئ على التأخير في نشر هذا البحث وتراجعي عن الفيديو لتشابك الفكرة وخوفي من عدم وصولها بالشكل المطلوب..
رضي الزاير



Saturday, March 12, 2011

رقصة لضوء القمر




رقصة لضوء القمر



عيني.. امتهنت سرقة نهايات الضوء... لتقدمها لله..أعلام استسلام...وفي كل مرة تفتتها دموع الندم عن لوحة بأقواس قزح لا تبالي..


****

اقترب ففي عيني ألوان الكون...

رسَمتُ بها

ساجدين طائفين..

اقترب...

فأنت الله لأنني

أبكي..

وأغني

وأرقص

على أنغام غنائي الحزين..

---

شفتي..لم تعد تخلق ألحان الخريف... فقد تنامت في عقلي إشاعة موتك.. أطلب الدفن ولكن تؤرقني رائحة العفن...

***

إنني أستبق النوم

لأراك..

وأضيع القبور

بدفن الحقيقة..

وكل حبيبٍ سواك..

وإنني أشهق

في وجه الريح

غيرةً

أن تأخذ لغيري هواك..

---

سيفي يستجلب غضباً لا أطيقه... لم يبقى لله نوراً يعكس به ملائكةً تبكيك... ولا طيناً يتصدق للأرض بما بقي منك... ولا زمناً ينسيني ما أهوى فيك...

***

قمر الليلة..

حزين..

يستجلب العواء..

فلم يبقى من جوقة الليل

إلا عازف المزمار..

رحلت كل النساء..

تطاوعه الألحان

شوقاُ

لأنامل الشبق..

وترتجي

لمزامير الرب

السبق..

ليس للسماء

إله

وليس لأزهار الليلك

ذاك العبق..

خنجري يبكيك..

وكم قتل الله

ما خلق...




Radi Alzayer


12th of March 2011


picture from:


http://azurylipfe.deviantart.com/art/Moonlight-Sonata-v-47058405?q=boost%3Apopular%20moonlight&qo=69


Saturday, March 5, 2011

في الخلاف السلفي الشيعي


كان محمد,ص, يميل للتحضر عن البداوة وما كان تحميل الله الرسالة لرسول بهذا الميل إلا إعتراف إلهي بأن الدين لابد أن يحمل في ,معظمه, أخلاق الحضارة. ويجب أن لا ننسى حياة الرسول,ص, في صغره مع البدو وأن هذا إعتراف إلهي آخر بأن التعرض للشيء القليل من البداوة مفيد ولكن الكثير منه قد يفسد. وهكذا كان الرسول,ص, في معظم أخلاقه حضري ولكنه يحمل بعض أخلاق البداوة كاحترام العهد والأمانة. وما كانت تسميته الأمين إلا امتداد لهذه الفكرة حيث الأمانة تكون مستغربة, ولو محببة, في البيئة الحضرية التي كانت عليها مكة. ولو كان الرسول,ص, في بيئة بدوية لما سمي بالأمين لأنها ليست صفة مستغربة أو جديدة في البداوة فالجميع يتصف بالأمانة بنسب متقاربة.
المشكلة الأساسية التي واجهت الإسلام في عهد محمد الرسول هو دخول الكثير من البدو في الإسلام وما التوجيه المطمئِن الإلهي للرسول,ص, بقوله في آخر سورة الفتح ( فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا) إلا تعبير عن قلق الرسول,ص, على الإسلام من الأخلاق البدوية الدخيلة. وما كان وجوب الهجرة في بداية عهد الإسلام إلا محاولة لحل هذه المشكلة عن طريق تحضير البدو.
في رأيي يجوز التعبير عن السلفية أنها الإسلام بلسان بدوي كما التشيع ترجمة للإسلام بلسان حضري والصراع بين السلفية والتشيع ما هو إلا امتداد لهذا الصراع القديم ما بين الحضارة والبداوة. وما كان الرسول,ص, ذائباً في أي منهما بل كان حالة وسطية نادرة ما بين بين أخذت محاسن المجتمعين.
تحويل الخلافة لملك عضود يتلاقفه الأبناء والأحفاد هي فكرة حضرية لا تمد للبداوة بصلة حيث ان شيخ القبيلة لا يورث المشيخة لأبنائه توريث حقيقي بل هو توريث بموافقة أعيان القبيلة حيث لا يوجد ملك. ولا نستغرب أن الشيعة كانوا من أوائل المطالبين بتحويلها ملكا يتناقله أنساب النبي وأحفاده خصوصاً أنهم من البداية كانوا ممثلين للحضارة . فلو لاحظنا أعيان الشيعة المشهورين أمثال سلمان الفارسي, وصهيب الرومي, وعمار بن ياسر نرى أن الخلفية الحضرية تغلب عليهم ولا نستغرب أبدا مطالبتهم أن تكون الخلافة ملك عضود في علي وأبناءه. ولا ندري لو كان الحسن في سن تسمح له بتولي الخلافة في ذلك الوقت هل ستكون هناك أصوات تقول بأحقيته على علي لأنه الأقرب نسباً للرسول أم لا.
نلاحظ بأن نجاح تحويل المطالبة لملك عضود ما كانت إلا في الشام في عهد عثمان, ولا ننسى أن الشام قديمة في الحضارة. لاحظ أيضا أن معاوية قام بتحويل عاصمة الخلافة للشام لأنها الأبعد عن الجزيرة العربية, مرتع البداوة في ذلك الوقت. وتلك عبقرية تحسب لمعاوية. وقد تكون تحويل خلافة علي للكوفة لنفس السبب السابق.
لم تنجح تحويل الخلافة لملك إلا بعد 40 سنة من وفاة الرسول حيث توفي معظم من هاجر وبقي أبناء المهاجرين الذين يقتربون لروح الحضارة أكثر من آبائهم المهاجرين. وقد كان هذا التوقيت وذلك المكان الأنسب لإعلان أن معاوية ملك. خصوصاً أنه بدأ في عهد عثمان بتحويل إعتماده على الجيش البدوي لجيش حضري أقرب للنظامية يملك زمام أموره هو نفسه. والفرق بين الجيشين بأن الجندي البدوي يشهر سيفه لأسباب تختلف جذراً عن الأسباب التي يشهر سيفه لأجلها الجندي الحضري المطيع الذي ينفذ أولاً ولايسأل أبداً ولا يغير ولاءاته بالسرعة التي يغير الجندي البدوي ولاءاته.
كان الحسين يخاطب البدوي في الطرف الآخر عندما كان يطلب منهم نصرته وفاءً بوعهودهم التي قطعوها ولكن الحضري فيهم غلب وكان أنهم قتلوه نصرة للملك, يزيد, وخانوا عهودهم معه وهذه فعلة عظيمة عند البدو ولكنها ليست كذلك عند الحضر. ولا نستغرب أنهم حضراً عندما قتلوا بأمر ملكهم يزيد و أنهم شيعة عندما بكوا الحسين بعد أن قتلوه. إنهم تخلوا عن الحسين لأخلاقهم الحضرية ولذلك يقال أن سيوفهم عليه وقلوبهم معه لأن الحضري فيه هذا الصراع ما بين الإيمان والفعل ويقل هذا الإزدواج كلما غرقت المجتمعات في البداوة.
وقد لا يكون الحضر, أو الشيعة, الحاليين على أي اختلاف عن الذين قتلوا الحسين في ذلك الوقت فالإزدواج هي شيمة الحضري في كل زمان. ولكن الإختلاف هو غرق الحضر الحاليين بالحضارة وانحسار البداوة. وفي الوقت الحالي نرى خط واضح أكثر من قبل وانكماش المنطقة الرمادية ما بين الإثنين التي يمثلها في الأغلب البدو حديثي التحضر وأهالي القرى والمدن القريبة من المناطق البدوية.
لقد عبر الدكتور علي الوردي عن الأخلاق الرمادية بأنها تتصف بمساوئ المجتمعين البدوي والحضري, وقد يكون السبب الرئيسي لهذا التعبير أن الدكتور درس البدو الذين لبسوا الحضارة ولم يطلع على الحضر الذين لبسوا بعض لباس البداوة لقلتهم. وقد يكون السبيل لأخذ محاسن الإثنين هو بناء بعض الأخلاق البدوية على أرض حضرية كما حدث مع الرسول محمد,ص.
وأنا أتمنى ألا يقع الكثير في الخطأ الشائع عند الحديث عن الصراع السلفي الشيعي فهو أولاً وآخراً صراع بين البداوة المتمثلة في السلفية والحضارة المتمثلة بالتشيع وهو الصراع البدوي الحضري القديم غطته الظروف بالإعتقادات المذهبية, وليس صراع بين مذهبين متقابلين كما هو شائع. فحتى لو ترك الإثنين الإيمان من الأساس, والعياذ بالله, لن يتوقف المجتمعان عن التصارع نظراً لقيمهم المتنافرة.